حبيب الله الهاشمي الخوئي

334

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

إلا ما نعرف لاصبح الحقّ في أيدينا قليلا ولو تركنا وما نهوى لكان الباطل في أيدينا كثيرا وان لنا داعيا وهو المصدق على ما قال المأمون على ما فعل فان قال لا قلنا لا وان قال نعم قلنا نعم . فبلغ ذلك معاوية فبعث إلى مصقلة بن هبيرة فقال يا مصقلة ما لقيت من أحد ما لقيت من ربيعة قال ما هم منك بأبعد من غيرهم وانا باعث إليهم فيما صنعوا فبعث المصقلة إلى الرّبعيين فقال : لن يهلك القوم أن تبدى نصيحتهم إلَّا شقيق أخو ذهل وكردوس وابن المعمر لا تنفكّ خطبته فيها البيان وأمر القوم ملبوس أمّا حريث فان الله ضلَّله إذ قام معترضا والمرء كردوس طأطأ حصين هنا في فتنة جمحت إن ابن وعلة فيها كان محسوس منّوا عليّا ومنّاهم وقال لهم قولا يهيج له البزل القناعيس كلّ القبائل قد أدّى نصيحته إلَّا ربيعة رغم القوم محبوس وقال النجاشي : ان الاراقم لا يغشاهم بؤس ما دافع الله من حوباء كردوس نمّته من ثعلب العليا فوارسها تلك الرؤس وأبناء المرائيس ما بال كلّ أمير يستراب به دين صحيح ورأى غير ملبوس والى عليّا بغدر بذّ منه إذا ما صرّح العذر عن ردّ الضغاييس نعم النصير لأهل الحقّ قد علمت عليا معد على أبصار إبليس قل للذين تزفّوا في تعنّته إن البكارة ليست كالقناعيس لن تدركوا الدهر كردوسا وأسرته بنيّ ثعلبة الحادي وذو العيس « كلام علي ( ع ) لما رفع المصاحف » قال نصر : وفي حديث عمر بن سعد قال لمّا رفع أهل الشام المصاحف على الرماح يدعون إلى حكم القرآن قال علىّ عليه السّلام : عباد الله انا أحقّ من أجاب إلى كتاب الله ولكن معاوية وعمرو بن العاص وابن أبي معيط وحبيب بن مسلمة وابن أبي سرح ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن انّي أعرف بهم منكم صحبتهم أطفالا وصحبتهم رجالا